عرض مشاركة واحدة
قديم 04-03-2010, 08:56 PM   #3
على بن سيف
:: عضو شرف منتدى سيسكو ::
 
الصورة الرمزية على بن سيف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 511
شكراً: 33
تم شكره 152 مرة في 86 مشاركة
على بن سيف is just really niceعلى بن سيف is just really niceعلى بن سيف is just really niceعلى بن سيف is just really niceعلى بن سيف is just really nice
افتراضي رد: طبقات الشبكات Rules لعمل تقسيم الشبكه OSI Model

الطبقة الرابعة Layer 4 ( The Transport Layer )

الطبقة الرابعة تسمى بطبقة النقل ( Transport Layer )، فهي المسئولة عن تجهيز المعلومات لنقلها عبر الشبكة، و تبدأ مهمة مهندسين شبكات الكمبيوتر من هنا في الطبقة الرابعة، حيث يبدأ التعامل مع خصائص أنظمة الاتصالات الحقيقية، أما الطبقات الخامسة و السادسة و السابعة فهي من اختصاص هندسة البرمجيات و الكمبيوتر.
البروتوكولات الرئيسية في طبقة النقل هي

كلاهما يستخدم لتجهيز قطع البيانات ( Data Segments ) من أجل نقلها عبر الشبكة، لكن لكل منهما طريقة مختلفة في عملية تجهيز البيانات ضمن عملية تسمى ( Encapsulation )، حيث يتم تغليف البيانات بإضافة معلومات إضافية لها تساعد في توصيلها إلى التطبيق المناسب.





اختيار بروتوكول النقل TCP أو UDP يعتمد على التطبيق الذي يرسل المعلومات، لو نسخنا ملف بواسطة برنامج يعمل مع بروتوكول الـ ( FTP )، فإن بروتوكول ( TCP ) هو من يستلم تيار البيانات، و لو أننا نسخنا الملف بواسطة برنامج يتعامل مع بروتوكول ( TFTP ) فإن بروتوكول الـ ( UDP ) هو من يستلم تيار البيانات. و ذلك يعتمد على المبرمج الذي يعمل على بناء البرنامج، فهو يحدد منذ البداية إذا كان يريد أن يرسل بياناته من خلال ( TCP ) أو ( UDP ).
تساعد المعلومات الرأسية ( Header Information ) على توصيل قطع البيانات إلى الاتجاه المطلوب. بروتوكول الـ UDP يعمل على إضافة معلومات رأسية حجمها 8 بايت لكل قطعة بيانات، أما بروتوكول الـ TCP فإنه يضيف 20 بايت لكل قطعة.


أيهما أفضل، TCP أم UDP ؟
لاحظنا أن بروتوكول الـ TCP يضيف 20 بايت كمعلومات رأسية للتحكم في الإرسال، بينما الـ UDP يضيف 8 بايت فقط.
لذلك فإن بروتوكول الـ UDP أبسط من بروتوكول الـ TCP، لكنه أقل موثوقية، و هو مناسب للتطبيقات الحساسة بالنسبة للزمن و لا تحتمل التأخير في معالجة البيانات مثل تطبيقات الملتيميديا.
لكن بروتوكول الـ TCP مناسب للتطبيقات الحساسة بالنسبة للمعلومات و لا تحتمل ضياع أي منها مثل البريد الإلكتروني و نقل الملفات.
في السابق كانت معظم التطبيقات تعتمد على بروتوكول الـ ( TCP )، و ذلك لأن الشبكات القديمة و التي كانت تعمل بواسطة كوابل النحاس لم تكن على درجة عالية من الكفاءة، و كان احتمال حدوث أخطاء في المعلومات المرسلة وارد بشكل كبير. لكن مع تقدم تكنولوجيا المعلومات، و تطور أنظمة الشبكات و اعتمادها على أنظمة الاتصالات الضوئية أدى ذلك إلى تحسين كبير في أدائها، و بالتالي لم يعد هناك ما يدعو إلى القلق بشأن صحة المعلومات المرسلة، و أصبحت التطبيقات الحديثة تعتمد أكثر على بروتوكول الـ ( UDP ) و ذلك للتخفيف من المعلومات الزائدة ( Overhead ) المضافة على المعلومات الأصلية، و التقليل من الوقت اللازم لمعالجتها.

الطبقة الثالثة Layer 3 ( The Network Layer )

تسمى الطبقة الثالثة بطبقة الشبكة و تحتوي على البروتوكولات التالية:
1. بروتوكول الإنترنت ( Internet Protocol ) و الذي يختصر بـ IP. و هو بروتوكول نقل للبيانات و الأكثر استخداما إلى درجة أن جميع شبكات الكمبيوتر تقريبا بهذه الأيام لا تستخدم غير هذا البروتوكول لنقل البيانات في الطبقة الثالثة.
2. بروتوكول التراسل و التحكم ( Internet Control Messaging Protocol ): يختصر اسم هذا البروتوكول بـ ( ICMP ). يستخدم لنقل التقارير عن أخطاء و مشاكل الشبكة، فمثلا عندما نحاول الوصول إلى جهاز الراوتر عن بعد من خلال الشبكة، و كان هناك مشكلة في الوصول، فإن بروتوكول الـ ( ICMP ) قد يعود لنا برسالة ( Unreachable ) أو ( Request time out ) أو غيرها من الرسائل و ذلك حسب طبيعة المشكلة
3. بروتوكولات التوجيه ( Routing Protocols ) و هي البروتوكولات المسؤولة عن تبادل المعلومات الخاصة بعملية توجيه المعلومات ( Routing )، مثل : بروتوكول معلومات التوجيه ( Routing Information Protocol )، و الذي يختصر بـ ( RIP ). و بروتوكول التوجيه الداخلي ( Enhanced Interior Gateway Routing Protocol ) و الذي يختصر بـ ( EIGRP ). و بروتوكول أقصر مسار مفتوح ( Open Shortest Path First )، و الذي يختصر بـ ( OSPF).

يقوم بروتوكول الـ ( IP ) بإضافة معلومات تحكم تساعد في توصيل المعلومات من الطبقة الرابعة في الكمبيوتر المرسل إلى الطبقة الثالثة و من ثم الرابعة في الكمبيوتر المستقبل، تسمى هذه المعلومات المضافة بالمعلومات الرأسية الخاصة بالـ ( IP ) أو ( IP Header ).

الطبقة الثانية Layer 2 ( The Data-Link Layer)

تعتبر الطبقة الثانية ( طبقة الوصلة البيانية ) من أهم الطبقات لأنها تشتمل على تكنولوجيا الشبكات المحلية و الشبكات الواسعة. و بذلك فإنها تحتوي على بروتوكولات الشبكات المحلية، و بروتوكولات الشبكات الواسعة بأنواعها المختلفة.
يعمل بروتوكول الإيثرنت في الطبقة الثانية، و كذلك بروتوكولات الشبكة الواسعة بأنواعها المختلفة. جميع البروتوكولات في الطبقة الثانية مبنيه على أساس بروتوكول التحكم بالتوصيل عالي المستوى ( High-Level Data-Link Control ) و الذي يختصر بـ ( HDLC ).
تعمل بروتوكولات الطبقة الثانية على بناء وحدات بيانية تسمى أطر المعلومات ( Data Frames )، و ذلك عن طريق تغليف الـ IP Packet بمعلومات تحكم إضافية تساعد في توصيل البيانات داخل الشبكات المحلية و الواسعة. مثلا: يعمل بروتوكول الإيثرنت على بناء الإيثرنت فريم ( Ethernet Frame ) عن طريق تغليف الـ IP Packet داخل معلومات التحكم الخاصة ببروتوكول الإيثرنت.

الطبقة الأولى Layer 1 ( The Physical Layer)
الطبقة الأولى من النموذج المرجعي تشتمل على الخصائص الفيزيائية لجميع أنواع الشبكات المحلية ( LANs ) و الواسعة ( WANs )، فيمكن أن ندرس الخصائص الفيزيائية لأي نوع من أنواع الشبكات من خلال هذه الطبقة.

الموضوع الأصلى من هنا: منتديات سيسكو التعليمية | كن بين الخبراء ! http://www.ciscovb.com/vb/155-post331.html
نموذج مجموعة بروتوكولات التحكم بالإرسال ( TCP/IP )TCP/IP Reference Model
و هو عبارة عن نموذج أخر يستخدم لوصف تكنولوجيا الشبكات، و هو أقدم من نموذج الـ ( OSI )، و يستخدم بكثرة لتطوير و دراسة شبكة الإنترنت. من حيث المبدأ لا يختلف نموذج الـ ( TCP/IP ) عن النموذج المرجعي ( OSI )، لكنه يختلف من حيث عدد الطبقات المكونة له.


لاحظ أن طبقة النقل لم تتغير من حيث التركيب و الوظائف، و كذلك طبقة الـ ( IP )، لم تتغير من حيث التركيب و الوظائف.
يستخدم النموذج المرجعي الـ OSI لدراسة الشبكات أكاديميا أكثر من نموذج الـ TCP/IP، لكن عمليا يستخدم نموذج الـ TCP/IP بكثرة في أبحاث و تطوير الإنترنت و البرمجيات الخاصة بها.
على بن سيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36